مجمع البحوث الاسلامية

549

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

تدركهم السّاعة تبعث عليهم الحرمة ويسلبون الحياء » . والحرمة أيضا : الحرمان . والحرميّ : الرّجل المنسوب إلى الحرم ؛ والأنثى : حرميّة . والحرميّة أيضا : سهام تنسب إلى الحرم . ومكّة : حرم اللّه عزّ وجلّ . والحرمان : مكّة والمدينة . والحرم : قد يكون الحرام ، ونظيره زمن وزمان . والحرمة بالتّحريك أيضا في الشّاء ، كالضّبعة في النّوق والحناء في النّعاج ، وهو شهوة البضاع . يقال : استحرمت الشّاة - وكلّ أنثى من ذوات الظّلف خاصّة - إذا اشتهت الفحل . وهي شاة حرمي وشياه حرام وحرامى ، مثال عجال وعجالى ، كأنّه لو قيل لمذكّره لقيل : حرمان . والمحرم : الحرام . ويقال : هو ذو محرم منها ، إذا لم يحلّ له نكاحها . ومحارم اللّيل : مخاوفه الّتي يحرم على الجبان أن يسلكها . والمحرّم : أوّل الشّهور . ويقال أيضا : جلد محرّم ، أي لم تتمّ دباغته . وسوط محرّم : لم يليّن بعد . والتّحريم : ضدّ التّحليل . وحريم البئر وغيرها : ما حولها من مرافقها وحقوقها . والحريم : ثوب المحرم . وكانت العرب تطوف عراة وثيابهم مطروحة بين أيديهم في الطّواف . والحريمة : ما فات من كلّ مطموع فيه . وحرم الشّيء بالضّمّ حرمة . يقال : حرمت الصّلاة على الحائض حرما . وحرمه الشّيء يحرمه حرما ، مثال سرقه سرقا بكسر الرّاء ، وحرمة وحريمة وحرمانا ؛ وأحرمه أيضا ، إذا منعه إيّاه . والحرم بكسر الرّاء أيضا : الحرمان . [ وذكر قول أبي زيد في حرم الرّجل ثمّ قال : ] ويقال أيضا : حرمت الصّلاة على المرأة ، لغة في حرمت . وأحرم الرّجل ، إذا دخل في حرمة لا تهتك . وأحرم ، أي دخل في الشّهر الحرام . وأحرم بالحجّ والعمرة ، لأنّه يحرم عليه ما كان حلالا من قبل ، كالصّيد والنّساء . والإحرام أيضا والتّحريم بمعنى . والحيرمة : البقرة ؛ والجمع : حيرم . [ واستشهد بالشّعر 8 مرّات ] ( 5 : 1895 ) ابن فارس : الحاء والرّاء والميم أصل واحد ، وهو المنع والتّشديد . فالحرام : ضدّ الحلال ، قال اللّه تعالى : وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها الأنبياء : 95 . وسوط محرّم ، إذا لم يليّن بعد . والحريم : حريم البئر ، وهو ما حولها ، يحرّم على غير صاحبها أن يحفر فيه . والحرمان : مكّة والمدينة ، سمّيا بذلك لحرمتهما ، وأنّه حرّم أن يحدث فيهما أو يؤوى محدث . وأحرم الرّجل بالحجّ ، لأنّه يحرم عليه ما كان حلالا له من الصّيد والنّساء وغير ذلك .